بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

4

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

عليهم بما يأجرهم . و بعد ازين خطاب به پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله مىكند و ميفرمايد كه : [ سوره فصلت ( 41 ) : آيات 9 تا 12 ] قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 9 ) وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَ بارَكَ فِيها وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ( 10 ) ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ( 11 ) فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ حِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 12 ) قُلْ بگو اى محمد مر كافران را أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ آيا شما هر آينه كافر ميشويد به آن خدايى كه بيافريد زمين را در مقدار دو روز وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً و ميگردانيد از براى او اشباه و امثال ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ آن خالق پروردگار عالميانست وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ و آفريد در زمين كوه‌هاى بلند را مِنْ فَوْقِها از بالاى آن زمين مانند قبه . و او « و جعل » و او استيناف است و مدخول آن جملهء مستأنفه و نميتواند كه و جعل معطوف باشد بر صلهء الذى كه خلق است زيرا كه درين صورت لازم مىآيد فصل باجنبى ميان دو صله كه خلق و جعل است و اين جايز نيست وَ بارَكَ فِيها و بسيار گردانيد خير را در زمين بانواع نباتات و حيوانات وَ قَدَّرَ فِيها و تقدير كرده در زمين أَقْواتَها اى اقوات اهلها يعنى قوتهاى اهل زمين را فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ اى فى تتمة اربعة ايام يعنى در تتمهء چهار روز كه خلق زمين و متفرعات در مجموع چهار روز واقع شده باشد و وجه اين ترجمه آنست كه چون حق تعالى در سورهء هود